القلم الواعي
26/11/06, 06 :02 06:02:06 PM
الغرور هو تضخم للذات بأن يرى الشخص بأنه هو الأعلم
وهو الأجمل وهو دوما على صواب
والبقية مجرد جهلة لا يفقهون من أمور حياتهم شيئا
الغرور بداية النهاية كما اتفق اغلب الكتاب والنقاد والمفكرون
فبمجرد أن يتسرب الغرور إلى نفس الشخص
يبدأ في إحداث أخطاء أكثر من المعدل الطبيعي
ويبدأ في فقدان ما اكتسبه من مكانة لدى الناس
مثل لاعبي كرة القدم مثلا فهم اشهر
من نسمع أنهم يصابون بالغرور وكثيرا ما نسمع
أن اللاعب الفلاني أصبح مغرورا
فعلى أي أساس تم بناء هذا الحكم
الشخص المغرور هو من يعتقد بان الجميع يدورون
بحلقة كاملة هو محورها
الجميع يبحثون عن رضاه ولا يستغنون عنه
هو الأساس وهم التابعون له
لو غاب عنهم فسيتيهون ويفقدون سبل النجاح
هذه إحدى أشكال الغرور
منها أيضا الغرور العاطفي
فالمغرور عاطفيا يعتقد بأنه من نضرة يستطيع اسر قلوب
الفتيات مثلا
وانه بمجرد أن يتعطف على إحداهن ويسمح لها بالمرور
بجواره قد ملك قلبها رغم أنها قد تكون مارة من هذا الطريق
مشمئزة من كون هذا المخلوق واقفا به
الغرور لو دخل في الحياة الأسرية تكون نهايتها قد أزفت
فالزوج يعتقد بأنه زوجته اقل منه ثقافة وعلما فلا يمكن
أن يناقشها أو يحاورها أو يأخذ برأيها فهي اجهل من تستشار
فيسقط نتيجة لجهله في أخطا ومواقف كان من الممكن
تلافيها لو استشار زوجته وأرشدته بحكمتها
التي ربما تفوقه بها
والزوجة ترى بأنها أجمل نساء الكون وان زوجها لن يرى
من هي أجمل منها فلا داعي لأن ترهق نفسها بالتجمل له
حتى يمل الزوج من منضرها المقزز ويبحث عن زوجة أخرى
إن لم يطلقها ليفارق هذه المعاناة الدائمة
أما الكبرياء فهو أمر مغاير تماما
فالكبرياء هو اعتزاز الشخص بكرامته وعدم ارتضائه المهانة من أي شخص
قد يكون الكبرياء مبالغ به وحينها نصل إلى إحدى مراحل
الغرور ولكن الكبرياء صفة جميلة نسعد بان نتحلى بها
كحالنا مع الثقة بالنفس
وان كانت المبالغة دوما أمر مرفوض
إذا فالغرور هو نتيجة المبالغة في الكبرياء أو المبالغة
في الثقة في النفس
وليس أمرا منفصلا بحد ذاته
ولكن تطورا لهذا النمو الغير منضم لهاتين الصفتين الحميدتين
وكي أوضح الفرق الذي اعنيه بين الغرور والثقة بالنفس
كونهما الأقرب لبعضهما البعض والأكثر اختلاطا على البعض
لو أن احد الشبان كان يسير ووجد أمامه منحدرا صخريا
وأمعن النظر به ووجد انه يستطيع تجاوزه كونه شخص
رياضي ومعتاد على القفز لمسافات بعيدة نوعا ما
وقياسا على قدراته وجد انه واثق من كونه مؤهل لتخطي
هذا العائق بعد توفيق الله وقفز ونجح في ذلك
حينها نقول بأن هذا الشخص كان واثقا من قدراته
وبعد ذلك أتى شخص آخر عند نفس المنحدر ولكن هذا
الشخص لم يمارس الرياضة منذ سنين عدة
ورأى صديقنا السابق قد تمكن من القفز فأخذته العزة بالنفس
وكابر وقال بما أن فلان فعلها فانا أفضل منه
وأنا أذكى وأقوى وأجمل وجميع الصفات لدي مركزة عنه
وسأتمكن من القفز وقفز فعلا وتمكن من القفز بنجاح
ولكن لم يتمكن من الوصول للطرف الآخر بل اكتفى
بقعر المنحدر محطا أخيرا له
حينها نقول انه أصيب بالغرور وتوقع بأنه قادر على
مجارات ذاك الشخص
وهذه هي النهاية الحتمية لمن يصاب بالغرور
السقوط الشنيع دوما
__._,_.___
من بريدي
وهو الأجمل وهو دوما على صواب
والبقية مجرد جهلة لا يفقهون من أمور حياتهم شيئا
الغرور بداية النهاية كما اتفق اغلب الكتاب والنقاد والمفكرون
فبمجرد أن يتسرب الغرور إلى نفس الشخص
يبدأ في إحداث أخطاء أكثر من المعدل الطبيعي
ويبدأ في فقدان ما اكتسبه من مكانة لدى الناس
مثل لاعبي كرة القدم مثلا فهم اشهر
من نسمع أنهم يصابون بالغرور وكثيرا ما نسمع
أن اللاعب الفلاني أصبح مغرورا
فعلى أي أساس تم بناء هذا الحكم
الشخص المغرور هو من يعتقد بان الجميع يدورون
بحلقة كاملة هو محورها
الجميع يبحثون عن رضاه ولا يستغنون عنه
هو الأساس وهم التابعون له
لو غاب عنهم فسيتيهون ويفقدون سبل النجاح
هذه إحدى أشكال الغرور
منها أيضا الغرور العاطفي
فالمغرور عاطفيا يعتقد بأنه من نضرة يستطيع اسر قلوب
الفتيات مثلا
وانه بمجرد أن يتعطف على إحداهن ويسمح لها بالمرور
بجواره قد ملك قلبها رغم أنها قد تكون مارة من هذا الطريق
مشمئزة من كون هذا المخلوق واقفا به
الغرور لو دخل في الحياة الأسرية تكون نهايتها قد أزفت
فالزوج يعتقد بأنه زوجته اقل منه ثقافة وعلما فلا يمكن
أن يناقشها أو يحاورها أو يأخذ برأيها فهي اجهل من تستشار
فيسقط نتيجة لجهله في أخطا ومواقف كان من الممكن
تلافيها لو استشار زوجته وأرشدته بحكمتها
التي ربما تفوقه بها
والزوجة ترى بأنها أجمل نساء الكون وان زوجها لن يرى
من هي أجمل منها فلا داعي لأن ترهق نفسها بالتجمل له
حتى يمل الزوج من منضرها المقزز ويبحث عن زوجة أخرى
إن لم يطلقها ليفارق هذه المعاناة الدائمة
أما الكبرياء فهو أمر مغاير تماما
فالكبرياء هو اعتزاز الشخص بكرامته وعدم ارتضائه المهانة من أي شخص
قد يكون الكبرياء مبالغ به وحينها نصل إلى إحدى مراحل
الغرور ولكن الكبرياء صفة جميلة نسعد بان نتحلى بها
كحالنا مع الثقة بالنفس
وان كانت المبالغة دوما أمر مرفوض
إذا فالغرور هو نتيجة المبالغة في الكبرياء أو المبالغة
في الثقة في النفس
وليس أمرا منفصلا بحد ذاته
ولكن تطورا لهذا النمو الغير منضم لهاتين الصفتين الحميدتين
وكي أوضح الفرق الذي اعنيه بين الغرور والثقة بالنفس
كونهما الأقرب لبعضهما البعض والأكثر اختلاطا على البعض
لو أن احد الشبان كان يسير ووجد أمامه منحدرا صخريا
وأمعن النظر به ووجد انه يستطيع تجاوزه كونه شخص
رياضي ومعتاد على القفز لمسافات بعيدة نوعا ما
وقياسا على قدراته وجد انه واثق من كونه مؤهل لتخطي
هذا العائق بعد توفيق الله وقفز ونجح في ذلك
حينها نقول بأن هذا الشخص كان واثقا من قدراته
وبعد ذلك أتى شخص آخر عند نفس المنحدر ولكن هذا
الشخص لم يمارس الرياضة منذ سنين عدة
ورأى صديقنا السابق قد تمكن من القفز فأخذته العزة بالنفس
وكابر وقال بما أن فلان فعلها فانا أفضل منه
وأنا أذكى وأقوى وأجمل وجميع الصفات لدي مركزة عنه
وسأتمكن من القفز وقفز فعلا وتمكن من القفز بنجاح
ولكن لم يتمكن من الوصول للطرف الآخر بل اكتفى
بقعر المنحدر محطا أخيرا له
حينها نقول انه أصيب بالغرور وتوقع بأنه قادر على
مجارات ذاك الشخص
وهذه هي النهاية الحتمية لمن يصاب بالغرور
السقوط الشنيع دوما
__._,_.___
من بريدي