المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : منبة العمر؟؟؟


القلم الواعي
02/12/06, 07 :09 07:09:30 PM
منبة العمر

للعمر منبه لا نستطيع أن نضبط وقته

يرن على غفلة منا، ليُوقظنا في وقت

قد لانود الاستيقاظ فيه

ثــ ــوان...!

ما أقصرعمرالثواني

تمر كغمضة العين

لاتكاد تولد ثانية

حتى تموت .. بعد ثانية

هذه الثواني قصيرة العمر.. هي عمرنا

دقايـ ـق..!!
للعمر دقائق

وللدقائق .. عمر

وحين تنتهي دقائق العمرينتهي .. عمر الدقائق


سـاعات ..!

تمضي الساعات

ساعــة تلو أُخرى

ساعة تحمل لنا بين طيات دقائقها الفرح الجميل

فنتمنى ألا ترحل

وإلا تبقى معنا إلى الأبد

وساعة تأتي مُثقلة بالحزن

وبهم لا طاقة لنا على احتماله

فنتمنى ألا يطول بقاؤها

وأن ترحل سريعاً بما جاءت به !


أيامـ..!!

هي مسرح الثواني و الدقائق والساعات

وعلى مسرح الأيام تتم أحداث الساعة والوقت

أيامنا المُرة .. تأتي فتبقى

تسكن بنا تقيم معنا إقامة ثقيلة مملة

فعند اللحظات ترقباً للحظة رحيلها

والتي غالباً ما تأتي بعد أن تكون قد حفرت بنا ما حفرت

وبعد أن تكون قد أخذت منا معها ما أخذت

وأيامنا الجميلة تأتي على استحياء

تزورنا بخجل الضيف

لاتدوم .. ولاتبقى طويلاً

ترحل .. مُخلفة بنا مرارة الرحيل

ومعاناة الحنين إليها

وأمنية عميقة نتغنى بها دائماً:



(( ماأروع تلك الأيام .. ليتها تعود ))

وتعود أحياناً

لكنها غالباً .. لاتعود

شـ هور..!!

للشهور ومرورها السريع أمامنا

من الرعب في داخلنا ما لها

فالشهور هي الجزء الأكبر من السنوات

تلك السنوات التي تمثل عمرنا

عمرنا الذي ندرك تماماً أننا
لن نحياه فوق هذه الأرض مرة أخرى

وأنه تجربة غير قابلة للتكرار

وأن فشل التجربة يعني الكثير من الندم

والكثير من الضياع



سـ ن ـوات..!!

السنوات هي الوقت المسموح
لنا به فوق هذه الأرض

الوقت الذي تحدده صفارة النهاية

الوقت الذي تم ضبط منبه العمر عليه

الوقت الذي سينهيه رنين ذلك المنبه يوما ً

لا ليعلن الاستيقاظ

إنما ليُعلن النوم وما أدراك ما ذاك النوم!



مـ ح ـطة ..!!

هل فكر أحدكم يوماً

أنه .. (مسافر)

يتنقل بين محطات الأيام ومطارات الحياة

وإن العمر عبارة عن حقيبة

حقيبة مليئة بالأيام و الأشهر و السنوات

ولا نعلم مقدار وعدد السنوات بها

وكلما انقضى يوم أو شهر أو نقصت سنة

كلما قل محتوى الحقيبة

وكلما قل محتوى الحقيبة خف الوزن ... وثقل الحمل

/
\
/
\


تدق ((ساعة الحائط )) معلنة انتصاف الليل

فتتجرد سندريلا
من زينتها وذهبها وزخرفها

وتخلف القصر و الأمير والحلم الجميل

وتمضي تاركة خلفها فردة حذاء

تؤكد أنها ذات يوم مرت من هنا

وهكذا نحن..!!

كلانا يتحول إلى سندريلا عندما تدق ((ساعة العمر))

معلنه انتصاف العمر .. أو انتهاء العمر

فنمضي كسندريلا

مخلفين الأشياء خلقنا

دليلا ًى أننا ذات يوم مررنا من بوابة هذه الحياة

****


اذا كان العمر عبارة عن لحظات...
قم باختيار اللحظة التي تناسبك



لحظة الفــرح :

ما أبهظ ثمن الفرح في هذا الزمان ..
وما أروع لحظاته إنها كالغيث تنزل على صحراء أعماقنا العطشى
فتزهر كل المساحات القاحلة بنا ..
إنها تلوننا .. تغسلنا .. ترممنا تبدلنا ...
تحولنا إلى كائنات أُخرى...
كائنات تملك قدرة الطيران فنحلق بأجنحة الفرح إلى
مدن طال انتظارنا واشتياقنا لها
........

لحظة الحــزن :

الحزن.... ذلك الشعور المؤلم ..
وذلك الشعور المؤذي وذلك الشعور المقيم فينا إقامة دائمة
.. فلا نغادره.. ولا يغادرنا يأخذنا معه إلى حيث لا نريد ..
فنتجول في مدن ذكرياتنا الحزينة ونزور شواطئ انكساراتنا
... ونغفو.. نحلم بلحظة أمل تسرقنا من حزننا الذي لا ينسانا
.. ومن قلوبنا التي لا تنساه
...........

لحظة الحنين:

حنيننا.. إحساسنا الدافئ بالشوق .. إلى إنسان ما ...
إلى مكان ما ... إلى إحساس ما ... إلى حلم ما ..
إلى أشياء كانت ذات يوم تعيش بنا ونعيش بها ..
أشياء تلاشت كالحلم .. مازال عطرها يملأ ذاكرتنا ..
أشياء نتمنى أن تعود إلينا .. وأن نعود إليها ...
في محاولة يائسة منا ..
لإعادة لحظات جميلة وزمان رائع أدار
لنا ظهره ورحل كالحلم ..........

لحظة ألاعتذار :

بيننا وبين لها .. ربما بقصد وربما بلا قصد .....
لكن بقي في داخلنا إحساس بأنفسنا هناك أشياء كثيرة
نتمنى أن نعتذر لها أشياء أخطأنا في حقها ..
أسئنا الذنب ورغبة قوية للاعتذار لهم ...
وربما راودنا الإحساس ذات يوم بالحنين إليهم ..
وربما تمنينا من أعماقنا أن نرسل إليهم بطاقة
اعتذار أو أن نضع أمام بابهم باقة ورد ندية ............ .

لحظة الذهول:

عندما نُصاب بالذهول ... ندخل في حالة من الصمت ..
ربما لأن الموقف عندها يصبح أكبر من الكلمة ..
وربما لأن الكلمه عندها تذوب في طوفان الذهول ...
فنعجز عن الاستيعاب ونرفض التصديق ...
ونحتاج إلى وقت طويل كي نجمع شتاتنا ولكي نستيقظ
من غيبوبة الذهول ... التي أدخلتنا فيها رياح الصدمة.. ............ .......

لحظة الندم:

ما طعم الندم؟ .. وما لون الندم؟ .. وما آلام الندم؟
اسألوا أولئك الذين يسري فيهم الندم سريان الدم أولئك الذين
أصبحت أعماقهم غابات من أشجار الندم أولئك الذين
يحاصر الندم مضاجعهم كالوحوش المفترسة أولئك
الذين يبكون في الخفاء كلما تضخّمت فيهم أحاسيس
الندم ويبحثون عن واحة أمان يسكبون فوقها بحور
الندم الهائجة في أعماقهم..
............

لحظة الحــب:

معظمنا يملك قدرة الحب ... لكن قلّة منا فقط يملكون قدرة
الحفاظ على هذا الحب ... فالحب ككل الكائنات الأُخرى
يحتاج إلى دفء وضوء وأمان ..
لكي ينمو نموه الطبيعي فلكي يبقى الحب في داخلك،
فلابد أن تهيئ له البيئة الصالحة ولابد أن تتعامل مع الحب
كما تتعامل مع كل شيء حولك يشعر ويحس ويتنفس..
فلا تظلم الحب.. لكيلا يظلمك الحب

............

لحظة الغضب :

في حالات كثيرة ينتابنا الغضب ...
فنغضب ونثور كالبركان ونفقد قدرة التفكير ...
ويتلاشى عقلنا خلف ضباب الغضب وتتكون في داخلنا
رغبة لتكسير الأشياء حولنا ...
فلا نرى ولا نسمع سوى صرخة الغضب في أعماقنا ...
وكثيراً ما خسرنا عند الغضب أشياء كثيرة نعتز بها ..
وتعتز بنا ثم نستيقظ على بكاء الندم في داخلنا

...........

اي اللحظـــات اخترت
.... اي اللحظات تتمنىن ان تجدها...
اي اللحظات انت نادم عليها/
شارك باختيارك للحظه حياتك وبرايك؟؟؟؟








من بريدي